ادورد فنديك
343
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( 14 : ) ( ربيع الأبرار ونصوص الأخبار ) للزمخشري المتوفي 538 ه 1144 م ط في القاهرة 1292 ه قال : قصدت بهذا الكتاب اجمام خواطر الناظرين في الكشاف عن حقائق التنزيل وترويج قلوبهم المتعبة بإحالة الفكر في استخراج ودائع علمه وخباياه وله أيضا اطواق الذهب اطلبها في فقرة الفلسفة وبين كتب متن اللغة وله أيضا رسالة سماها الكلم النوابغ . وللسعد التفتازاني المتوفي 793 ه شرح عليها سماه النعم السوابغ في شرح الكلم النوابغ ط في بيروت 1306 ه مع شرح وجيز أو حاشية وجيزة لمحمد البيروتي واختصر محمد بن قاسم بن يعقوب المتوفي 904 ه كتاب ربيع الأبرار ونصوص الاخبار الذي للزمخشري وسماه روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار في علم المحاضرات في أنواع المحاورات من العلوم العربية والفنون الأدبية ط في القاهرة 1292 ه وأيضا فيها 1307 ه وقبل ذلك مرارا ( 15 : ) ( نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء ) تقدم ذكرها في باب السير والوفيات صح 102 وهي لأبي البركات الأنباري المتوفي 577 ه 1181 م أورد فيها تراجم 181 من الأدباء مرتبة حسب السنين وآخرهم أبو السعادات الشجري . طبعت على البلاطة في القاهرة 1294 ه لأجل البرنس إبراهيم نجل إسماعيل باشا الخديوي الأسبق هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه كمال الدين الأنباري المولود 513 ه جاء إلى بغداد ليتعلم اللغة وحضر بالمدرسة النظامية التي كانت حينئذ تحت رئاسة أبي منصور بن رزاز المتوفي 539 ه أخذ الأنباري هذا النحو عن الجواليقي المتوفي 539 ه وعن أبي السعادات الشجري المتوفي 542 ه ثم تعين مدرسا للنحو في المدرسة المذكورة وبعد مدة انفرد عن الناس ولكبّ على العلوم والعبادة